أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

411

معجم مقاييس اللغه

* فَنَدْلًا زُرَيْقُ المالَ ندلَ الثَّعالبِ « 1 » * والمُنَوْدِل : الشيخ الكبير ، سمِّي بذلك لاضطرابه . ونَوْدَلَتْ خُصياه : استرخَتا . ومما شذَّ عن الباب إن صحَّ : النَّدْل ، يقال إنَّه الوسَخ : ولا يُبنَى منه فِعل . ندم النون والدال والميم كلمةٌ تدلُّ على تَفَكُّنٍ لشيءٍ قد كان « 2 » يقال : ندِم عليه نَدَمًا ونَدامةً . وشَرِيبُ الرّجلِ : مُنادِمُهُ ونديمُه « 3 » . وقال : ناسٌ : المنادمة مقلوب المدامنة ، وذلك إدمان الشَّراب . وفيه نظر . وناسٌ يقولون : كان الشَّرِيبانِ يكونُ من أحدهما بعضُ ما يُنْدَم عليه ، فلذلك سمِّيا نديمين نده النون والدال والهاء كلمةٌ تدلُّ على زَجْر ومنع . يقال : نَدَهْتُ البعيرَ عن الحوض ، أي زجَرتُه . ونَدَهتُ الإبلَ : سُقْتُها مجتمعة . ويقولون للمطَلَّقة : اذهَبِي فلا أنْدَهُ سَرْبَكِ « 4 » . وشذَّ عنه النُّدْهة « 5 » : كثرة المال . قال : * ولا مالُهم ذو نَدْهَة فَيَدُونِي « 6 » * ندي النون والدال والحرف المعتل يدلُّ على تجمُّع ، وقد يدلُّ على بللٍ في الشَّيء .

--> ( 1 ) البيت لأعشى همدان ، وقيل لجرير . العيني ( 2 : 46 ) . وصدره : * على حين ألهى الناس جل أمورهم * . ( 2 ) التفكن : التندم والتأسف . ( 3 ) في الأصل : « وشربت الرجل منادمه ونديمة » ، تحريف . ( 4 ) لا أنده سربك ، أي لا أحفظ عليك مالك ولا أرد إبلك عن مذهبها . ( 5 ) بفتح النون وضمها . ( 6 ) البيت لجميل في اللسان ( نده ) . وصدره : * فكيف ولا توفى دماؤهم دمي * .